الانزلاق على البلاط والرخام
السجادة التي تتحرك مع كل سجدة مشكلة ميكانيكية لها أسباب معروفة. أولها الظهر: السجادات الرقيقة ذات الظهر القماشي الأملس لا تجد ما يمسكها على سطح مصقول، بخلاف الظهر المطاطي أو المنقّط باللاتكس. وثانيها الرقة نفسها، فالسجادة الخفيفة جداً لا وزن لها يثبتها. وثالثها اتجاه القوة، لأن جسمك يدفع إلى الأمام عند النهوض من السجود فتتراكم إزاحة صغيرة كل ركعة. الحلول بالترتيب: ضع تحتها طبقة مانعة للانزلاق من النوع الذي يُباع للسجاد، أو افرش سجادة أرضية أكبر تحتها فتزيد الاحتكاك، أو اختر سجادة أثقل بظهر مطاطي. وتجنب الحلول التي تلصق شيئاً على البلاط لأن اللاصق يترك أثراً ويتفكك مع الحرارة. وإذا كانت النقطة التي تنزلق منها بعينها فراجع استواء الأرضية.
الرائحة والتعرق
الجبهة والأنف والكفان والقدمان تلامس السجادة يومياً، والسجادة المبطنة بالإسفنج تمتص العرق وتحتفظ به داخل الحشوة حيث لا يصله الهواء، فتظهر رائحة بعد شهور. أول علاج هو التهوية: لا تطوِ السجادة مباشرة بعد الصلاة في الصيف، بل اتركها منشورة حتى تجف. وللتنظيف الدوري انثر بيكربونات الصوديوم على الوجه واتركها ساعات ثم اشفطها، فهي تمتص الرائحة دون بلل. وللبقع استعمل تنظيفاً موضعياً بقماشة مبللة بماء وقليل من منظف معتدل مع التربيت لا الفرك، ثم جفف جيداً؛ فالبلل العميق في الإسفنج هو ما يصنع الرائحة أصلاً. جفف في الظل لا تحت الشمس المباشرة لأن الشمس تبهت الألوان وتقصف الألياف الصناعية. وإن كانت السجادة بغلاف قابل للنزع فاغسله وحده دورياً.
تسطح الوبر وأثر الركبتين
مع الوقت يظهر أثر دائم عند موضعي الركبتين والجبهة، وينضغط الوبر فيبدو لون تلك المواضع أغمق أو ألمع. هذا في السجاد ذي الوبر الطويل مسألة انضغاط يمكن إصلاحها جزئياً: مرّر مكواة البخار على بعد قليل من السطح دون ملامسة، أو ضع مكعب ثلج ليذوب على المنطقة ثم مشّطها بفرشاة ناعمة بعد الجفاف. أما في سجادات الإسفنج الميموري فالمسألة مختلفة، لأن الحشوة تفقد مرونتها في المواضع التي تتحمل الوزن المتكرر ولا تعود كما كانت، وهذا حد عمرها الطبيعي. أطل عمرها بأمرين: أدرها رأساً على عقب من حين لآخر إن كان تصميمها يسمح، وخزّنها ملفوفة لا مطوية، لأن الطي على الخط نفسه يكسر الحشوة عند الثنية ويترك أثراً لا يزول.
الحواف والخيوط ومتى تستبدلها
الحواف هي أول ما يستسلم. السجادات المنسوجة بحواف مكفوفة بشريط مخيط تعمّر أطول من التي تُقص قصاً وتُلصق حافتها. إذا بدأت خيوط تنسل من الحافة فقصها بمقص حاداً مستوياً ولا تشدها أبداً، لأن شد خيط واحد يفك صفاً كاملاً. الشقوق الصغيرة في الشريط الجانبي يمكن خياطتها بخيط قوي مطابق اللون، وهذا يوقف التمدد لسنة أو أكثر. أما علامات الاستبدال فهي: انكشاف الظهر تحت مواضع الركبتين، أو تفتت الظهر المطاطي وتساقطه كالغبار، أو رائحة لا تزول بعد التنظيف والتجفيف، أو تكسر الإسفنج بحيث تشعر بالأرض تحتك. والسجادة التي بلغت هذه الحال لا تُلقى في القمامة استخفافاً، بل تُنظَّف وتُستعمل في مكان آخر أو تُطوى وتُوضع في كيس عند رميها احتراماً لما كانت تُستعمل له.